السيد مهدي الرجائي الموسوي
115
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
وحسين يقول إن كنت من يج * - هل قدري فاسأل بذاك خبيرا فبرى رأسه الشريف وعلا * ه على الرمح وهو يشرق نورا ذبح العلم والتقى إذ براه * وغدا الحقّ بعده مقهورا عجباً كيف يذبح السيف من قد * كان سيفاً على العدى مشهورا عجباً كيف تلفح الشمس شمساً * ليس ينفكّ ضوؤها مستنيرا عجباً للسماء كيف استقرّت * ولبدر السماء يبدو منيرا كيف من بعده يضيء أليس ال * - بدر من نور وجهه مستعيرا غادروه على الثرى وهو ظلّ * اللَّه في أرضه يقاسي الحرورا ثمّ رضّوا بالعاديات صدوراً * لُاناسٍ في الناس كانوا صدورا قرعوا ويلهم ثغور رجالٍ * بهم ذو الجلال يحمي الثغورا هجروا في الهجير أشلّاء قومٍ * أصبح الذكر بعدهم مهجورا أظلم الكون بعدهم حيث قد كا * نوا مصابيح للورى وبدورا استباحوا ذاك الجناب الذي قد * كان حصناً للمستجير وسورا أضرموا في الخيام ناراً تلظّى * فسيصلون في الجحيم سعيرا بعد أن أبرزوا النساء سباياً * نادباتٌ ولا يجدن مجيرا مبديات الأسى على من بسيف ال * - ظلم قد بات نحره منحورا من يعدّ الحنوط من يتولّى * غسل قومٍ قد طهّروا تطهيرا من يصلّي على المصلّين من يد * فن تحت التراب تلك البدورا من يقيم العزاء حزناً على من * رزؤهم أحزن البشير النذيرا من لأسدٍ قد جزّروا كالأضاحي * يشتكون الظما وكانوا بحورا من لزين العباد إذ صفّدوه * بقيودٍ وأوثقوه أسيرا عجباً تجتري العبيد على من * كان للناس سيّداً وأميرا من لطود هوى وكان عظيماً * من لغصن ذوي وكان نضيرا من لبدرٍ أضحى له اللحد يرجا * من لشمسٍ قد كوّرت تكويرا من لجسمٍ في الترب بات تريباً * من لرأسٍ فوق السنان اديرا